*اشترك بصفحتنا على "الفيس بوك" >>
The Hurt locker فلم متواضع يحرم الأفلام الكبار من جوائز الاوسكار
The Hurt locker فلم متواضع يحرم الأفلام الكبار من جوائز الؤسكار
* جاسر غرايبه .
يحصد فلم The Hurt locker ( خزانة الجروح) 6 جوائز أوسكار و من أهمها أفضل صورة و أفضل مخرج للمخرجة (كاثرن بغلو) و أفضل سيناريو . و ذلك كاسراً جميع التوقعات التي كانت ترشح فلم (أفتار) ،و كأرباح الفلم لم يستطع تحقيق كلفة انتاجه.حيث كانت ارباحه اقل من 20 مليون دولار اما فلم أفتار فقد تجاوزة ارباحه الاثنين مليار .
الفلم يتحدث عن كتيبة تفكيك واعطاب قنابل أمريكية تعمل في العراق، حيث يحل بطل الفلم (جرمي رنر) مكان زميله السابق الذي خسر حياته اثناء تفكيكه لاحدى القنابل. من هنا و من وجهة نظر شخصية أستطيع القول أن هذا كل ما في الفلم ، نظرتي الى الفلم سلبية جداً . الفلم بنسبة لي أقل من عادي , يصنف الفلم كفلم درامي لكني لا أرى جانب درامي جميل بل ساذج , الجندي الأمريكي المعتاد بمشاعره الحساسة اتجاه أطفال العراق و يضحي بحياته لكي ينقذ السكان العراقيين الأبرياء من القنابل التي زرعها الإرهابيين وليس الأمريكان اثناء الحرب في العراق بدلاً من القول (احتلال العراق) ,فلم قمة في السذاجة الدرامية، كيف حصد جوائز الأوسكار بما فيها افضل قصة اصلية و هو أصلاً لا يحتوي على قصة ؟! التفسير قادم ..
بدايتاً الفلم لا يستحق حتى الترشح للجوائز التي أخذها ماعدا جائزة أفضل صورة فهو يستحق الترشح ولا يستحق الجائزة. الفلم يحصد الجوائز و السبب سياسي و الهدف منه واضح وهو مساعدة على إعادة تشكيل المواقف من الحرب لدى المواطن الأمريكي وذلك بتشجيع الناس لمشاهدته، تماماً على عكس فلم (أفتار) .
المخرج مايكل مور الذي عادتاً بأفلامه يهاجم السياسة الأمريكية يقول : "الحقيقة ان فلم the Hurt locker (خزنة الجروح) هدفه سياسي وتخيله للحرب و الأوضاع في العراق ساذج جداً ،يجعلنا نتخيل لمذا يذهب جيشنا ويتطوع للعمل في العراق .وهذه هي فكرة المخرجة وكأنها تود من المشاهد أن يخرج من السينما و يقول لنجعل الحرب على العراق تستمر سبع سنوات أخرى ."
وقال أيضاً مدافعاً عن فلم أفتار : "حيث قال عن المخرج جيمس كمرون انه شجاع وجريء في صناعة أفلامه وهو كنز لأمريكا و صناعة الأفلام ،"
لذا هل من المنطق أن يأخذ فلم كهذا كل الجوائز التي لا يستحق ان يترشح لها ، بينما أفلام كبيرة بإنتاج ضخم تترشح معه ولا تأخذ شيأً ، كفلم أفتار الذي يبقى في خانة المرشحين،فلم أفتار الذي كلف انتاجه ربع مليار و عشر سنين عمل لكي يدخل مفهوم جديد للسينما ….
كما قلت الهدف سياسي لتشجيع المواطن الأمريكي لمشاهدت العمل لكي يغير نظرته السياسية للحكومة الأمريكية مستغلين حرب العراق و حالة الشعب العراقي ,وذلك باعطاء الفلم كل هذه الجوائز و (كاثرن بغلو) أفضل مخرجة .هه هزلت ….
فعلاً كما قال المثل : "مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد"
مزيد من المعلومات عن الفلم
نوع الفلم : اكشن دراما .
مدة الفلم : ساعتان .
تصوير : في الاردن و الكويت .
تاريخ الانتاج 26 7 2009
بطولة : Ralph Fiennes, Anthony Mackie, Brian Geraghty, Guy Pearce, Christian Camargo .
اخراج : Kathryn Bigelow .
نجوم ومسرح
آرنولد شوارزنيغر-arnold schwarzenegger







